أخبار عاجلة
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات و آراء. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات و آراء. إظهار كافة الرسائل

وقفة : مَال الرجاء "وَاقفَة" ؟

سَقَطَ الرجاء البيضاوي من جديد .. على يد الفريق "الدكالي" العنيد .. ستطرح الأسئلة وسيفتح النقاش حول أسباب الفترة السيئة التي يعيشها أبناء المدرب امحمد فاخر والتي خلفت سقوطا "ثنائيا" أمام الدفاع الجديدي بعبق كأس العرش وبنسيم الدوري المغربي للمحترفين ، جاء بينهما أداء ضعيف في الديربي البيضاوي.

ما يوضح أن نادي الرجاء البيضاوي يعيش الأزمة هو إقدام امحمد فاخر على تغييرات جذرية في التشكيلة التي واجهت الدفاع الجديدي في مؤجل الجولة التاسعة من الدوري المغربي للمحترفين وظهر للعيان أن فاخر يتساءل في قرارة نفسه .. " مَال الرجاء وَاقفَة ؟"..

حال نادي الرجاء الرياضي البيضاوي لا يسر عدوا ولا حبيب وهو الذي يقبل على مشاركة في كأس العالم للأندية كممثل لكرة القدم الوطنية وسيكون مجبرا على مواجهة فرق من قارات العالم الأخرى وسيكون مجبرا كذلك تقديم صورة حول كرة القدم في المغرب لزوار البلد في المحفل العالمي..

سأفتح التساؤل وسأترك الإجابة لامحمد فاخر ومن معه للبحث عن حل كفيل بإخراج الرجاء من دوامة النتائج التي يعاني منها .. "مَال الرجاء وَاقفَة ؟"..
أكمل القراءة »

خاص| المدرب الوطني هو الخيار الأسوأ للمنتخب المصري!

انتهى المسلسل المونديالي الذي عاشه المصريون على مدار عامين بنهاية دراماتيكية حزينة شهدت خسارة تاريخية أمام المنتخب الغاني بهدف لستة في كوماسي وفوز شرفي للفراعنة في القاهرة بهدفين لهدف لم يغير من الوضع شيئاً، وأصبح اختيار خليفة المدرب السابق الأميركي بوب برادلي هو الشغل الشاغل للمسؤولين عن الكرة في مصر، وحديث الساعة في الشارع الرياضي المصري.

فشل برادلي في قيادة الفراعنة للتأهل للمونديال بفضيحة غانا التاريخية زاد من إيمان المصريين بضرورة الاستعانة بالمدرب الوطني، وذلك بالنظر إلى الإنجازات الدولية التي حققها المدربون الوطنيون لمصر على مدار التاريخ مقارنةً بنظرائهم الأجانب، لكنه حصرهم في وضع فكري عفى عليه الزمن وهم لا يدركون.

فعلى مدار التاريخ لم يستقدم المسؤولون عن الكرة في مصر مدرباً أجنبياً يحمل اسماً كبيراً أو متوسطاً على أقل تقدير في عالم التدريب العالمي لقيادة الفراعنة، واقتصرت جميع الأسماء التي تناوبت على ترأس العارضة الفنية للمنتخب المصري على التصنيفات الرابعة والخامسة لمدربي العالم، وهو ما ترجمته النتائج المخيبة لهم على مدار التاريخ، وفسر لنا ببساطة أسباب فشل تجربة المدرب الأجنبي مع الكرة المصرية على صعيد المنتخبات.

وبالرغم من أن المدربين الوطنيين كانت لهم نجاحات مع المنتخب المصري على الصعيد القاري والدولي، إلا أن تغير أساليب كرة القدم في العالم، وتطور الكرة الافريقية بشكل كبير يجعلنا نؤكد أن القاعدة باتت غير ثابتة، وأن النظرة الضيقة لها لابد أن تتغير، لأن مواكبة التطور بات شيئاً هاماً للمصريين الذين مازالوا يعيشون على أنغام الماضي لدرجة أنهم أصبحوا لا يمتلكون غيره.

فإذا نظرنا للخيارين الوطنيين المطروحين على الساحة الآن لقيادة الفراعنة وهما شوقي غريب وحسام البدري سنجد أنهما غير مؤهلين على الإطلاق لتولي المسؤولية في الوقت الحالي، وهذا ليس تقليلاً من شأنهما، لكنه الواقع الذي يؤكد أنه من غير المعقول أن يتم استبعاد حسن شحاته الذي حقق إنجازات قارية لمصر لن تتحقق مستقبلاً تحت أية ظروف وذلك لفشله في المقام الأول في التأهل للمونديال، ثم نأتي بعد عامين لنستقدم مساعده الذي عاصر فشله أيضاً في المهمة المطلوبة!

وليس هذا كل شيء بل أن المتتبع للسيرة الذاتية لشوقي غريب سيجد أن إنجازه الوحيد على الصعيد التدريبي كان مع منتخب الشباب بحصوله على ميدالية برونزية في مونديال الشباب لعام 2001، وبالرغم من أنه إنجاز لا يمكن لأحد التقليل منه لكن يبقى في حجمه الطبيعي على صعيد الفئات الشابة، لأنه ماكان سيتكرر لو أن الحدث كان في مسابقة للأكابر، أما على صعيد الأندية فإن آخر فريق تولى مسؤوليته الفنية شوقي غريب وهو الإسماعيلي خرج من نصف نهائي كأس مصر التي لم يُشارك فيها العديد من الفرق الكبيرة، ومن قبله سموحة الذي برغم أنه يضم العديد من اللاعبين الكبار إلا أنه غريب فشل في تقديم نتائج طيبة معه، وقيادته على الأقل للمربع الذهبي في الدوري المُلغى.

أما الخيار الآخر حسام البدري فإنه ليس لديه أية خبرات تدريبية على صعيد المنتخبات وقضى أغلب مسيرته التدريبية كمساعداً لمانويل جوزيه البرتغالي بالنادي الأهلي، قبل أن يتولى المسؤولية الفنية للمارد الأحمر ويُحقق معه بطولة محلية وبطولتين افريقيتين واحدة بعصبة الأبطال والثانية في كأس السوبر، ومركز رابع اعتاد عليه الفريق في مونديال الأندية.

وإذا تمعنا جيداً في عقلية حسام البدري كمدرب فإننا لن نجدها مختلفة بشكل كبير عن عقلية الأميركي بوب برادلي المدرب السابق للفراعنة من حيث اختيارات اللاعبين التي شهدت سخطاً جماهيرياً وإعلامياً عليه، فميل البدري إلى العناصر الشابة يجعله أحياناً يُغامر بهم "دون خبرة" على حساب الخبرات، وهو ما اتضح لنا طوال مسيرته كمديراً فنياً، والتي عرفت الكثير من المشاكل مع اللاعبين الكبار بسبب معاملته السيئة لهم، وبالرغم من أن إدارته الفنية للمباريات تبدو أفضل كثيراً من برادلي، لكنها قد لا تخدمه في مشواره مع المنتخب المصري، نظراً لعدم اكتمال الخبرات الكافية لديه التي تجعله يستطيع أن يُوظف إدارته الفنية الجيدة للمباريات مع اختيار جيد للعناصر التي ستُنفذ المهام المطلوبة.

وعلى إثر ذلك، فإن المدرب الأجنبي يبقى الخيار الأنسب للمنتخب المصري في الوقت الحالي، خاصةً وأنه سيكون هناك متسع من الوقت كاف لتأقلمه مع المنتخب إن كان غريباً عن الكرة المصرية..

وعن وجهة نظري المتواضعة، فإنني أؤيد وبشدة إسناد المهمة للبرتغالي مانويل جوزيه المدرب السابق للنادي الأهلي، فهو على دراية تامة بالكرة المصرية، ونجاحاته مع الأهلي لا تعد ولا تحصى، وإن كان هناك بعض "المغيبين فنياً" يرون أنه لم يُحقق نجاحات خارج مصر فإنني لا أراها مشكلة، فالمطلوب في هذا الوقت مدرب لديه دراية بالكرة المصرية، ولا يوجد مدرباً أجنبياً على الساحة لديه دراية بالكرة المصرية أفضل من جوزيه، إذاً لماذا نبحث عن إنجازات خارجية! بالرغم من أن برادلي الذي نجح مع المنتخب الأميركي ولديه إنجازاً خارجياً فشل مع المنتخب المصري!

وبغض النظر عن جوزيه، فإن هناك العديد من المدربين الأجانب الذين لديهم خلفية عن الكرة المصرية والافريقية على غرار مدرب سان جورج الاثيوبي الألماني مايكل كروجر الذي حقق طفرة مع الفريق الاثيوبي ولديه خبرة مع الكرة المصرية بما أنه سبق وأن درب فريق المقاولون العرب، وبالرغم من أن سجله التدريبي ليس حافلاً بالإنجازات لكنه شخص يستحق الرهان عليه..

في الآخير يبقى على اتحاد الكرة المصري التفكير في المدرب القادم للفراعنة بوعي وبفكر مستقبلي، لأن هناك بطولة للأمم الافريقية تنتظر الفراعنة في المغرب 2015 "إن قُدر لهم التأهل لها" سيتعين عليهم خلالها الظهور بشكل يُعوض إخفاقهم الآخير، وإلا فإنهم سيجدوا أنفسهم مضطرين للعودة من جديد إلى نقطة الصفر، والبحث عن مدرب جديد أو الإبقاء على مدرب قد يُزيد من أوجاعهم المونديالية!
أكمل القراءة »

الكرة الذهبية .. جائزة اللامنطق

على نقيض السنوات القليلة الماضية ، يبدو التنافس على جائزة الكرة الذهبية هذا العام على أشده بين لاعبين جمع بينهم الإبداع على الملاعب و لمهم التوهج في المواعيد الكبرى سواء مع منتخباتهم أو أنديتهم ، فصُنفوا في خانة المرشحين لإحراز الجائزة الفردية الأغلى في عالم المستديرة ، و تباينت حولهم آراء المتتبعين و الجماهير التي رجحت كفة نجم على آخر بناء على حسابات المنطق أو العاطفة و الإنتماء لهذا الفريق و مقت ذاك .

" بسبب الإقبال الهزيل من طرف قائدي و مدربي المنتخبات الوطنية و ممثلي المنابر الإعلامية ، قرر الإتحاد الدولي لكرة القدم ' الفيفا ' تمديد فترة التصويت  للمرشحين لجائزة الكرة الذهبية إلى غاية 29 نونبر 2013 " ، هكذا أجج الجهاز الأعلى في مضمار الكرة الصراع على الجائزة هذه السنة و أيقظ الشكوك التي ما فتئت تحوم حول شفافية الجائزة و نزاهة المعايير التي تلعب دور الفيصل في اختيار المتوج بالكرة الذهبية التي تسهر عليها الفيفا بالمناصفة مع المجلة الفرنسية الشهيرة " فرانس فوتبول " منذ سنة 2009 .

عقب البيان الذي خرج به الإتحاد الدولي و تعالي الأصوات المُندهشة بهذا القرار ، عادت مجموعة من التساؤلات المُلحة التي تدور حول مصداقية الجائزة لتطفو على السطح و تمر على الألسن ، ما هي المعايير الحقيقية التي تقف وراء اختيار الفائز ؟ ألا تحتاج الفيفا و المجلة الفرنسية إلى إعادة النظر في أساليب اختيار المتوجين ؟ ثم كيف يُمكن ابتكار مقاييس أكثر مصداقية و مشروعية للعب دور الحكم في إهداء الجائزة لهذا اللاعب و إقصاء ذاك ؟

معايير غير منطقية تسلب للجائزة مصداقيتها 

رغم مرور أربع سنوات عن ميلاد جائزة الكرة الذهبية في نسختها الجديدة ، لاتزال المقاييس التي يتم اعتمادها لاختيار الفائز مُبهمة أو على الأقل يدور حولها جدل كبير وسط معارض و مؤيد ، هذا اللغط أخذ في الإرتفاع مع احتدام المنافسة و الصراع بين مجموعة من اللاعبين المُتقاربين من حيث المستوى على امتداد السنة .

" إذا كانت الجائزة تؤخذ للإنجازات الجماعية فإنها ستؤول لفرانك " بلال " ريبيري ، أما إذا كانت تأخذ بعين الإعتبار الإنجازات الفردية ، فإن كريستيانو رونالدو يستحقها و جدير بها " ، بمضمون هذه الكلمات ترجم جملة من اللاعبين و مشاهير اللعبة من خلال تصريحات أدلوا بها في الأونة الأخيرة الفراغ الكبير الذي يعتري الكرة الذهبية على مستوى المعايير التي تُضفي على أي جائزة كانت المشروعية و الأهلية للإستئثار باهتمام المتتبعين .

التناقض الذي سقطت في فخه الفيفا و " فرانس فوتبول " ظهر بصورة واضحة في السنوات القليلة الماضية التي عرفت تتويج البرغوث الأرجنتيني و نجم نادي برشلونة بأربع جوائز متتالية من سنة 2009 إلى 2012 ، لكن رغم المستوى المُبهر و الأداء المُميز الذي بصم عليه الدولي الأرجنتيني في هذه السنوات تحركت بعض الأفواه التي نددت باختيار اللاعب و حاولت جاهدة التأكيد على استحقاق لاعبين أخرين الفوز بالجائزة .

ففي سنة 2010 مثلا ، قدم صانع ألعاب إنتر ميلان أنذاك و نجم المنتخب الهولندي ، ويسلي شنايدر مستويات خرافية كللها بمساعدة النيراتزوري على الظفر بخماسية تاريخية و قيادة المنتخب البرتقالي لبلوغ نهائي مونديال جنوب إفريقيا ، بيد أن ذلك لم يؤهله لمعانقة الجائزة بسبب غزارة الرصيد التهديفي للأرجنتيني الذي اكتفى بلقب جماعي وحيد و هو الدوري الإسباني تحت إمرة المدرب الإسباني ، بيب غوارديولا .

من جهته ، توج صمام الأمان الإيطالي و نادي رِيال مدريد ، فابيو كانافارو بالجائزة في نسختها القديمة سنة 2006 بعدما حاز على كأس العالم مع المنتخب الإيطالي و الدوري الإسباني مع النادي الملكي ، على الرغم من بروز ثلة من اللاعبين الذين تفوقوا على المستوى الفردي بأهدافهم الكثيرة في تلك السنة ، فارضين أنفسهم نجوم العام بامتياز .

هو تذكير لا يُراد منه سواء  إبراز اللامنطق الذي يكتنف هذه الجائزة و غياب الإستقرار على معايير معلومة للجميع حتى يسهل اختيار اللاعب الأكثر استحقاقا و  يتم تقويض جميع الشكوك و الهالات السوداء التي تلتصق بأساليب الإختيار .  


الموضوعية و الحيادية ينتفيان عند التصويت 

كما جرت العادة ، فضل مجموعة من اللاعبين الأخذ بعين الإعتبار في تصويتهم نوعية العلاقات التي تربطهم بالمرشحين  كما يُستشف ذلك من خلال العديد من التصريحات التي كشف عبرها قائدو المنتخبات عن اختياراتهم على غرار حامي عرين المنتخب الإيطالي و نادي يوفنتوس ، جيانلويجي بوفون الذي صوت للأيقونة أندريا بيرلو متبوعا بنجم الميرينغي ، كريستيانو رونالدو ثم أفضل لاعب في العالم لأربع مرات ، ليونيل ميسي .

الإختيارات المبنية على العاطفة لا تُعبر معظمها عن الواقع ، فرغبة اللاعب في مساندة زميله و دعمه تنسف حظوظ لاعب أخر أكثر جدارة بإحراز الجائزة ، لهذا يُجانب العديد من اللاعبين المنطق في اختياراتهم ، و هي القاعدة التي من المتوقع أن تصمد في السنوات القادمة مادامت تحتفظ الجائزة بنفس المساطر و ذات الأساليب .

الوثيقة التي يتم نشرها بعد الإعلان عن هوية المتوج بالجائزة و التي تنطوي على اختيارات جميع اللاعبين و المدربين ، تحمل في طياتها العديد من الإختيارات الغريبة التي تعكس بالملموس ابتعاد المصوتين عن الموضوعية و الحياد عند الإدلاء بأصواتهم . 

إذن هي عينة من الثغرات التي تُلقي بظلالها على الجائزة الفردية الأغلى في عالم الكرة ، فتُفقدها رونقها و تسلبها جزء كبير من مصداقيتها التي تظل العامل الأهم في الإستئثار باهتمام الجماهير و المتتبعين ، في انتظار إعادة النظر من طرف الفيفا و المجلة الفرنسية حتى تقوض جميع الشكوك التي تُداهم الجائزة و تُضفي عليها المشروعية .
أكمل القراءة »